التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أضرار الحبة السوداء



 أضرار الحبة السوداء





ما هي أضرار الحبة السوداء





الحبة السوداء الحبة السوداء أو البشمة أو الشونيز أو كما أسماها ابن بيطار بالكمون الأسود (بالإنجليزية: Nigella) (الاسم العلمي: Nigella sativa) هي نبتة تنتمي للفصيلة الشقيقيّة، لها أوراق مركبة مجزأة تجزيئاً دقيقاً، وثمارها وبذورها السوداء محمولة على الأوراق، أما أزهارها فهي ذات لون أبيض فيه خضرة، ويكون موسم قطافها عند اقتراب انتهاء فصل الربيع، وفيما يخص موطنها الأصليّ فهو حوض البحر المتوسط، وغرب آسيا، وشمال إفريقيا.[١] أوصى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم باستخدام الحبة السوداء لعلاج كل الأمراض، حيث قال عنها الرسول عليه الصّلاة والسّلام: (في الحبَّةِ السَّوداءِ شفاءٌ من كلِّ داءٍ إلَّا السَّامَ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، وما السَّامُ؟ قالَ: الموتُ).[٢]

القيمة الغذائية للحبة السوداء تحتوي بذور الحبة السوداء على زيوت ثابتة بنسبة 30-35% من وزنها الكلي، بينما تحتوي على زيوت طيارة بنسبة 1.5% من وزنها، بالإضافة لاحتوائها على مواد كيميائيّة فعالة عديدة منها مادة النيجلين (جليكوسيد)، والنيجللون، والثيموهيدركينون، والعديد من العناصر الغذائية، والفيتامينات، والألياف الغذائية،[١] والجدول الآتي يبين القيمة الغذائيّة لكل 100 غرام من بذور الحبة السوداء:[٣] العنصر الغذائيّ القيمة الغذائيّة طاقة 400 سعرٍ حراريٍ بروتين 16.67 غراماً إجمالي الدّهون 33.33 غراماً كربوهيدرات 50.50 غراماً حديد 12.0 مليغراماً


أضرار الحبة السوداء يُعد استهلاك الحبة السوداء عن طريق الفم آمناً إذا ما تم استهلاكها بكمياتها الغذائيّة الصغيرة، كاستخدامها كتوابل في بعض الأطباق، كما أنّ استخدام الحبة السوداء بكمياتها الطبيّة يُعد آمناً على المدى القصير، وعلى الرغم من فوائد الحبة السوداء الكثيرة، إلا أنها كغيرها من العلاجات الطبيعية لها بعض الأضرار ومحاذير الاستعمال، ومنها ما يأتي:[٤][١] قد تسبب الحبة السوداء تحسساً وطفحاً جلدياً إذا ما تم تطبيقها على الجلد. يُعد استهلاك الحبة السوداء آمناً أثناء فترة الحمل، إذا ما تم استهلاكها بكميات غذائية معتدلة، إلا أن تناول الحبة السوداء بكمياتها الطبيّة قد يكون غير آمن، حيث إنها قد تبطئ وتوقف تقلصات الرحم. يُنصح بعدم استخدام الحبة السوداء من قبل الأمهات أثناء فترة الرضاعة الطبيعية؛ لأن الدراسات والأبحاث غير كافية عن مدى أمان استخدامها، لما لها من تأثير محتمل في صحة الأم والرضيع. يعتبر استهلاك الحبة السوداء آمناً على الأطفال على المدى القصير إذا ما تم استهلاكها عن طريق الفم وبكمياتها الغذائية المعتادة. قد يُبطئ استهلاك الحبة السوداء من تخثر الدم، مما يزيد من خطر النزيف، ويزيد حالات اضطراب النزيف سوءاً. قد يُخفّض استهلاك الحبة السوداء من مستويات السكر في الدم عند بعض الأشخاص، لذا يُنصح الأشخاص المصابون بداء السكري بمراقبة مستويات السكر في الدم بشكل دائم عند استهلاكها، أو إدراجها ضمن البرنامج الغذائي اليومي لمريض السكري. قد يُخفّض استهلاك الحبة السوداء من ضغط الدم، لذا يُنصح الأشخاص المصابون بانخفاض ضغط الدم بتوخي الحذر عند استهلاكها. يُنصح بعدم استهلاك الحبة السوداء قبل أسبوعين من إجراء أي عملية جراحيّة، لما لها من تأثير في إبطاء تخثر الدم، وخفض نسبة السكر في الدم، وخفض الضغط، بالإضافة إلى أنها قد تسبب الشعور بالنعاس لدى بعض الأفراد، وكل ذلك قد يُعطل قدرة الأطباء على السيطرة على مستويات السكر والضغط، كما قد يُؤثر في عمل المخدر أثناء وبعد العملية الجراحيّة. فوائد الحبة السوداء للحبة السوداء منافع صحيّة وعلاجيّة كثيرة، ومن أهمها:[٥] يمنع زيت الحبة السوداء تساقط الشعر، ويعزز نموّه، ويزيد كثافته. أثبتت العديد من الدراسات أن للحبة السوداء دور مهم في تحسين الذاكرة. تدخل الحبة السوداء في علاج الكثير من الأمراض الجلدية، ومشاكل البشرة مثل مشكلة حب الشباب، كما أنها تدخل في حل مشكلة جفاف البشرة، وعلامات الشيخوخة، والتجاعيد، والتقدم في السن، وذلك بسبب محتواها من مضادات الأكسدة، والأحماض الدهنية الأساسيّة المفيدة للصحة كحمض اللينوليك، مما يحافظ على صحة البشرة وجمالها وحيويتها. تدخل الحبة السوداء في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم وخفضه، كما تدخل في خفض نسبة الكوليسترول السيئ في الدم بحسب العديد من البحوث، مما يعني قدرتها على الوقاية من العديد من مشاكل الدورة الدموية، وتدعيم صحة عضلة القلب والشرايين. تحارب الحبة السوداء العديد من الأمراض، وتقوي مناعة الجسم؛ وذلك بسبب محتواها من مادة الثايموكوينون (بالإنجليزية: Thymoquinone) المضادة للأكسدة، بالإضافة إلى أن الحبة السوداء تعتبر مضادة للالتهابات. قد تساعد الحبة السوداء على تخفيف أعراض الربو، ومعالجة التهاب الحلق واللوزتين، وذلك بحسب الكثير من الأبحاث التي أثبتت دور الحبة السوداء الفعال في هذا الخصوص. تساعد الحبة السوداء على تخليص الجسم من السموم، ومعالجة حالات إدمان المخدرات. تقي الجسم من ضرر الإشعاعات الخارجية، خاصة الإشعاعات التي تحدث ضرراً وتلفاً في خلايا الدماغ، بالإضافة إلى أنها تحمي من الإشعاعات النوويّة، وذلك ما أثبتت فعاليته العديد من الأبحاث العلميّة. الجرعة المناسبة لاستهلاك الحبة السوداء لا توجد أدلة علمية كافية لتحديد الجرعة المناسبة للاستخدام العلاجي من بذور الحبة السوداء، إلا أن الكمية المستهلكة من الحبة السوداء تعتمد على عدة عوامل منها صحة المستهلك، وعمره، والعديد من العوامل الأخرى؛ لذلك يُنصح بطلب المعونة، والاستشارة الطبية من الطبيب، أو الصيدلاني، أو مختصي الرعاية الصحية قبل استخدام الحبة السوداء علاجياً وطبياً، وذلك لتجنب أية أعراض صحيّة محتملة للاستهلاك، وينطبق ذلك على استهلاك جميع المنتجات الطبيعية.[٤]

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماهو مرض الهربس

ماهو مرض الهربس  - ما هو مرض الهربس يعتبر مرض الهربس أو (HSV ) على أنه عبارّة عن التقرحات و الإلتهابات التي تصيب المناطق ما حول الفم و الأنف و بالاضافة إلى الأجهزة التناسلية و منطقة الردفين ، ويمكن أن تظهر في أي مكان في الجسم من الجلّد ، ومرض الهربس هو مرض مؤلم لأن تلك التقرحات والحبوب على الأغلب تكون مؤلمة و بشعة الشكل و مممكن لهذه البثور أن تعود في أي وقت لاحق . أنواع مرض الهربس 1 – مرض الهربس الفموي والذي يظهر على منطقة الفم :وهو عبارة عن ظهور حبوب تكون معبئة بالسوائل و القروح والإلتهابات والتي تتشكل حول منطقة الفم والوجه ولكن نسبة العدوى بها قليلة . والهربس الفموي يوجد له نوعان من العدوى: العدوى الأولية والثانية العدوى المتكررّة، بعض الأشخاص يصابون بهذه العدوى عندما يتعرضون للفيروس ، إلا أن ما نسبته (10%) منهم تظهر الاعراض عليهم بشكل قروح وحبوب ، هذه القروح والحبوب هي العدوّى الأولية وتظهر على المصاب بعد من يومين إلى عشرون يوماً بعد الاحتكاك بشخص مصاب بالفايروس .ومن أعراض الهربس الفموي الشعور بالحكة و الحرقة و الوخز قبل أن تتشكل الحبوب ، وقد تنف...

حدد اسلوب ونمط حياتك

حدد اسلوب ونمط حياتك إن مصطلح أسلوب أو نمط الحياة برز وتكرس كميول ورغبة لدى شريحة عريضة من المجتمع تساير وتتابع ما جد في عالم التقليعات والموضة، وكدا أساليب وفنون العيش وما تتطلبهس من إمكانيات ذاتية وموضوعية. لكن هذا المفهوم والتصور لنمط وسياق العيش، لم يعد حكرا على فئة أو شريحة معينة، بل أصبح هذفا وتطلعا شعبيا تتقاطع فيه جميع شرائح المجتمع. لقد أضحى مفهوم أسلوب الحياة وفن العيش هاجسا يوميا بالنسبة للطبقة الوسطى وطبقة كبار وعلية القوم. على اعتبار أنها دائما تواقة لتطوير وتحسين قدراتها وإمكانياتها المادية والموضوعية من أجل حياة أفضل. فتطوير مستوانا المعيشي مطلب ومبتغى كل أفراد المجتمع. غير أن الوصول إليه يتدرج من السهولة إلى التعقد، حسب الجاهزية النفسية والمالية والفكرية للأشخاص المتوثبين للتوفق والتميز. وحتى يتيسر لنا بلوغ نمط عيش متوازن ومواكب للمستجدات، يجب علينا أن نسخر الطقوس والعادات اليومية كآلية ووسيط، نستطيع من خلاله تحديد أسلوب ومنهاج لحياة نموذجية، يتغلب فيها الجانب العقلي في الإدارة والتفكير، كما يلزم استحضار الجانب الإنفعالي والعاطفي كسند ودعامة وحافز للمثاب...

هل تعلم

هل تعلم   هل تعلم أنّ الأنف والأذن من الأعضاء الوحيدة في جسم الإنسان التي لا تتوقّف عن النّمو طوال فترة الحياة. هل تعلم أنّ معدة الإنسان تحتوي على ما يقارب 35 مليون غدة هضميّة. هل تعلم أنّ الفيل يعبّر عن حزنه بالبكاء، وهو بذلك يشبه الإنسان في التّعبير عن ردّات فعله بالدموع فمن الظّاهر أنّ الفيلة تبكي حين تحزن أو حين تفقد أحد صغارها، وتصاحب تلك الدّموع تصرّفات تشبه تصرّفات البشر؛ حيث تحتفظ بعظام صغارها بعد موتها من شدّة حزنها عليها. هل تعلم أنّ إسماعيل عليه السلام أوّل من ركب الخيل. هل تعلم أنّ يوم الجمعة سمّي بذلك لأنّه جُمع فيه خلق آدم، وقيل لاجتماعه فيه مع حواء في الأرض. هل تعلم أنّ أوّل من كتب بسم الله الرحمن الرحيم هو سليمان عليه السّلام. هل تعلم أنّ أعظم سورة في القرآن الكريم هي السّبع المثاني والقرآن العظيم. هل تعلم أنّ أعظم آية في القرآن الكريم هي آية الكرسي. هل تعلم أنّ أوّل من سنّ ركعتي القتل هو الصّحابي خبيب بن عدي رضي الله عنه. هل تعلم أنّ أوّل من رمى بسهم في الإسلام هو الصّحابي سعد بي أبي قّاص رضي الله عنه. هل تعلم أنّ متوسّط عمر رمش العين الواحد يقارب 9...